دراسات موجزه فی الخیارات و الشروط: دراسه موضوعیه میسره علی ضوء الکتاب و السنه
چاپخانه :امیران
مولف (پدیدآور) :آیت الله العظمی جعفر سبحانی تبریزی
العبادات بما انها امور توقيفية، و لم يغول أمرها إلي الانسان، و ليس له فيها أي صنع، لا محيص للفقيه في استنباط أحكامها عن السير وراء النصوص، و عدم الخروج عنها قيد شعرة، و الإفتاء حسب شمول النصوص للمورد و عدم شموله، والإمعان في لسان الدليل و ملاحظة مقدار سعته وضيقه. و اما المعاملات فيها أنها اُمور عقلانية ، فهي اُمور عرفية قبل ان تكون شرعية، فلا محيص للفقيه وراء مطالعة الدروس عن الإمعان في الاتكازات العرفية، و ما هو المعتي عند العرف و ما ليس كذلك. و قد أوضح المصفف في هذا الكتاب. انّ صحة المعاملة رهن دعامتين: الأولي: كون المعاملة عرفية عقلانية، تدور عليها رحي معاشهم و حياتهم الاجتماعية الثانية: عدم ورود نهي من الشارع عنها علي نحو العموم أو الخصوص و احراز كلا الأمرين كاف في الحكم بصحة المعاملة، و دخولها تحت العمومات، من غير حاجة الي اخراج النفس و إتعابها، و ادخال المعاملات المستحدثة تحت العناوين الموجودة في الكتب الفقهية.
سبد خرید این کتاب فعلاً فعال نیست
سعی می کنیم این کتاب رو در اسرع وقت موجود کنیم
از این که با شکیبایی همراه ما هستید از شما متشکریم