|
هدف أعداء الاسلام طمس الهویة الثقافیة للمسلمین
خلال حوار له مع مراسل وكالة رسا للأنباء، تطرق سماحة السید محمد الموسوی، أحد أبرز أساتذة الحوزة العلمیة والجامعة وأستاذ دراسة التیارات السیاسیة فی الاسلام، تطرق الى تحلیل التطورات الأخیرة وإجراءات أعداء الاسلام الرامیة الى إضعاف الدین الالهی وتشویه صورته الناصعة. فی هذا الحوار لفت سماحته الى أن الأعداء انتهجوا شتى السبل طیلة القرون الماضیة لتدمیر الاسلام والحدّ من قدراته، وقال: فی فترة ما التحف الساسة الغربیون ببردة الدین ورفعوا شعار الذود عن المسیحیة فحملوا على المسلمین منطلقین من الكنیسة بأهداف خبیثة؛ وفی فترة أخرى استهدفوا البنى التحتیة الاقتصادیة والاجتماعیة والسیاسیة للمسلمین. وعدّ سماحته أسلوب التفریق والتشتیت أهم أسلوب یعمد الیه أعداء الاسلام، وأضاف: لقد استطاع هذا الأسلوب توجیه ضربات قاسیة الى جسد الوحدة الاسلامیة أحیاناً؛ لذا فالعدو ما زال یمارسه فی حربه ضد الاسلام. كما ذكر سماحته أن العدو یركز أیضاً على طمس الهویة الثقافیة والابتعاد عن الكتاب السماوی للمسلمین (القرآن)، وتابع: ومن الأسالیب الأخرى التی یسعى العدو للاستفادة منها تحریف الهویة الاسلامیة والقرآنیة، والاستهزاء بها، وإبعاد الشباب عن القرآن والاسلام، ومحاولة إلغاء أثر التعالیم الدینیة القیمة فی عصرنا الراهن. وأخیراً قال سماحته: من دواعی السرور أن مخططات الأعداء خاصة فی الأعوام والأشهر الأخیرة انقلبت لصالح المسلمین ودفعت الى مزید من التلاحم والانسجام الاسلامی، حتى أن المسلمین لم یعودوا یولون العرق والمذهب اهتماماً یذكر وأخذوا بالرجوع الى البنى الاجتماعیة السلیمة واستعادة الهویة الدینیة الأصیلة. وبعبارة أخرى: دفع العدو من دون شعور بمسیرة الوحدة الاسلامیة الى الأمام. // وکالة رسا للانباء //www.rasanews.com
|
|
|
|
|