مدیر مسئول
سيد علي اصغر حسيني ميلاني
آدرس
خيابان صفائيه كوچه بيگدلي ـ كوچه شيرين ـ كوچه 1 پلاك 75
خلاصه کتاب
كتاب «منهاج الكرامه في معرفه الامامه» اثر عالم وارسته ي شيعي علامه حلي رحمة الله عليه است كه در بين تمام كتب شيعي كه پيرامون اصول دين نوشته شده است برترين و بهترين اثر بشمار مي رود. از امتيازات اثر، وضوح مطالب و نحوه ي استدلال و پاسخ روشن و كامل و دفع برخي شبهات وارده مي باشد كه بسياري از آنها نشأت گرفته از تفكر باطل ابن تيميه و مخالفين هست. نوشتار حاضر شرحي نفيس بر اثر فوق است كه با بهره گيري از استدلال هاي كلامي علامه حلي رحمة الله عليه به رد شبهات و سوالات مطرح از جانب ابن تيميه و ديگر مخالفين شيعه پرداخته است و شامل سه جلد با ابواب و فصول مختلف است.
فهرست

كلمة المركز
متن كتاب منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
الفصل الأول: في نقل المذاهب في هذه المسألة
الفصل الثاني: في أن مذهب الإمامية واجب الاتباع
الوجه الأول
الوجه الثاني: في الدلالة علي وجوب اتّباع مذهب الإمامية
الوجه الثالث
الوجه الرابع
الوجه الخامس
الوجه السادس
المطاعن في الجماعة
الفصل الثالث: في الأدلة الدالة علي إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بعد رسول الله صلّي الله عليه و آله
المنهج الأول: في الأدلة العقلية
المنهج الثاني: في الأدلة المأخوذة من القرآن
المنهج الثالث: في الأدلّة المستندة إلي السنّة المنقولة عن النبي و هي اثنا عشر
المنهج الرابع: في الأدلّة علي إمامته المستنبطة من أحواله و هي اثنا عشر
الفصل الرابع: في إمامة باقي الأئمة الاثنا عشر عليهم السّلام
الفصل الخامس: في أن من تقدمه لم يكن إماما
الفصل السادس: في نسخ حججهم علي إمامة أبي بكر
شرح منهاج الكرامة و الردّ علي منهاج ابن تيميّة
مقدمة الشارح
شرح المقدّمة
مكانة الإمامة في الدّين
الإمامة من الأركان
حديث من مات و لم يعرف إمام زمانه
موجز ترجمة السّلطان خدابنده
الفصل الأوّل: في نقل المذاهب
الإشارة إلي اصول الدين عند الإماميّة
نصب الإمام لطف
نصب الإمام كنصب النبيّ
الإشارة إلي اصول الدين عند أهل السنّة
قولهم: النبيّ لم ينص علي أحد
قولهم: النبيّ مات عن غير وصيّة
من الشواهد علي عدم النصّ علي أبي بكر
دعوي ابن تيميّة وجود النصّ لكنه خفي عن الناس!
دعوي ابن تيميّة أفضلية أبي بكر عند الصّحابة!
إمامة أبي بكر كانت ببيعة عمر
قولهم بكفاية بيعة الواحد استنادا إلي ما كان في السقيفة
تراجم الأربعة الذين و افقوا علي فعل عمر
إمامة عمر بنصّ أبي بكر
البيعة لعثمان في الشوري
إمامة علي عليه السلام ببيعة المسلمين
قول أهل السنّة بإمامة بني أمية و بني العباس
دفاع ابن تيميّة و تعريضه بأئمة أهل البيت عليهم السلام
الفصل الثاني: في أنّ مذهب الإماميّة واجب الاتّباع
الآراء المختلفة من الناس بعد رسول الله
إنكار ابن تيميّة وجود الخلاف بين الصّحابة و دفاعه عنه و عنهم و الردّ عليه
في أن أبابكر طلب الأمر لنفسه و الردّ علي كلام ابن تيميّة
في قضيّة عمر بن سعد و أنه قتل الحسين عليه السلام للوصول إلي ملك الريّ
تكلّم ابن تيميّة في محمّد بن أبي بكر و المختار الثقفي دفاعا عن عمر بن سعد
الكثرة لا تستلزم الصّواب
في أنّ أمير المؤمنين طلب الأمر لنفسه بحقّ
الأدلّة علي وجوب اتّباع مذهب الإماميّة
الوجه الأوّل: موجز عقيدة الإماميّة في صفات الباري و في عصمة الأنبيا و الأئمة عليهم السّلام
إزراء ابن تيميّة بأئمة أهل البيت بتفضيل الزهري و مالك و أحمد و أمثالهم عليهم ... !!
موجز عقائد غير الإمامية و ما يرد عليها
قول الأشاعرة بتعدّد القدماء مع الله و هي المعاني التي يثبتونها موجودة في الخارج كالقدرة و العلم
قول جماعة من أهل السنّة بأن الله جسم له طول و عرض و عمق
قوله جماعة منهم بأن الله لايقدر علي مثل مقدور العبد و عينه
قول الأكثر منهم بأنّ الله يفعل القبائح
كلام الإمام موسي بن جعفر عليه السلام في أن المعصية ممّن؟ و تكذيب ابن تيميّة ذلك
قول الأشاعرة بأنّ الله مرئي بالعين
عقيدة أهل السنّة في عصمة الأنبياء، و قول ابن تيميّة بأنّ الرافضة أشبهوا النصاري في الغلوّ
عقيدة أهل السنة في الأئمة و الأمامة و قول ابن تيميّة بأنّ الله لم يعيّن الأئمة في عدد
ذكر أن الأئمة اثنا عشر لا أكثر و لا أقل و تحيّر القوم في معني الأحاديث في ذلك لإبائهم عن قبول الحق
قول أهل السنّة بالقياس في الدين، مع أنّ الصّحابة منعوا عن ذلك و حرّموه
إضطرارهم إلي القول بأمور شنيعة في مختلف الأبواب الفقهيّة من الصّلاة و النكاح و البيع و الأطعمة والأشربة و الحدود و غيرها
من موارد جهل الصّحابة بالأحكام
الوجه الثاني: استدلال الشّيخ نصير الدين الطوسي علي وجوب اتّباع مذهب الإماميّة بمقتضي حديثين عن رسول الله ثابتين عند الفريقين و اعتراض ابن تيميّة علي ذلك بسبّ الطوسي خاصّة و الأماميّة عامّة
الوجه الثالث: جزم الأمامية بحصول النجاة، و غيرهم لايجزمون بذلك و مقابلة ابن تيميّة هذا الوجه بالسبّ و الشتم
الوجه الرابع: الأئمة الاثنا عشر و مجمل التعريف بهم
الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام
معارضة ابن تيميّة تزويجه بالزّهرا بتزويج عثمان بنتين!
الإمامان الحسن و الحسين عليهم السّلام
مدح ابن تيميّة للإمام الحسن دون الإمام الحسين، و دعواه أن النبي كان يحبّ أسامة كماكان يحبّ الحسن. و الردّ عليه بالتفصيل
قول ابن تيميّة: و أمّا كونهما أزهد الناس و أعلمهم في زمانهما. فهذا قول بلادليل. و الجواب عنه
تكذيبه خبر أنّ النبي فدي الحسين بولده إبراهيم عليهما السلام
الإمام علي بن الحسين عليهما السلام
إنكار ابن تيميّة صلاته في اليوم و الليلة ألف ركعة، و تسمية رسول الله له سيّد العابدين
دعوي ابن تيميّة أنه عليه السّلام أخذ العلم من مروان و عائشة و
ذكر قضية استلامه الحجر و شعر الفرزدق أمام هشام بن عبدالملك
الأمام محمّد الباقر عليه السلام
دعوي ابن تيميّة أن الزهري عند الناس أعلم منه
موجز ترجمه إمامهم الزهري، و أنه كان شرطيّا لبني اميّة و من مشاهير المنحرفين عن أميرالمؤمنين
سمّاه رسول الله صلّي الله عليه و آله الباقر
روي عنه أبو حنيفة و غيره
الأمام جعفر الصّادق عليه السلام
كلمات مالك و أبي حنيفة و غيرهما في شأنه
انتشار العلوم المختلفة منه
بعض الوقائع علي عهده و إخباره عن الغيب
الأمام موسي الكاظم عليه السلام
كلمات أعلام أهل السنّة في مدحه
موجز ترجمة ابن الجوزي
موجز ترجمه شقيق البلخي
تكذيب ابن تيميّة قصّة شقيق مع الإمام الكاظم
موجز ترجمة بشر الحافي
تكذيب ابن تيميّة قصّة توبة بشر علي يد الإمام
الإمام علي الرضا عليه السلام
قال ابن تيميّة: كونه أزهد الناس و أعلمهم، دعوي مجرّدة بلادليل و الردّ عليه بالتفصيل
قال ابن تيميّة: لم يأخذ عنه أحد من أهل العلم بالحديث شيئا ... و الردّ علي هذا الكلام
الردّ علي قوله: و لا روي له حديث في الكتب الستّة
في بيان حال أبي الصّلت الهروي
في تكذيب ابن تيميّة إسلام معروف الكرخي علي يده
في تكذيبه حديث: إنّ فاطمة أحصنت ... و الرد عليه
روايات في فضل زيد ردا لقوله: الرافضة رفضوا زيد بن علي بن الحسين
قوله: لم يجعله المأمون وليّ عهده
في مدح أبي نؤاس الإمام الرضا عليه السلام
قال ابن تيميّة: يستشهدون بأبيات شاعر معروف بالكذب و الفجور الزائد
ترجمة أبي نوّاس
اشعاره في مدح الإمام في كتب أهل السنّة و استشهادهم بها
الأمام محمّد الجواد عليه السلام
بعض الكلمات في شأنه
موجز ترجمة يحيي بن أكثم
قضيّة ابن أكثم مع الإمام عليه السّلام
الإمام علي الهادي عليه السلام
بعض الكلمات في شأنه
بعض ما كان من المتوكّل تجاه الإمام عليه السلام
في فتوي الإمام عليه السلام في نذر المتوكّل و كلام ابن تيمية في ذلك و الردّ عليه
في ما رواه المسعودي حول الإمام عليه السلام
طعن ابن تيميّة في المسعودي و كتابه، و الكلام علي ذلك
الإمام الحسن العسكري عليه السلام
تكذيب ابن تيميّة أفضليّة الإمام في عصره، و الردّ علي كلامه بذكر بعض حالاته و مناقبه من كتب القوم
الإمام المهدي عجّل الله تعالي فرجه
كلام ابن تيميّة حول الإمام عليه السّلام بطوله
1. الإعتقاد بالمهدي من ضروريات الدين
2. من أشهر المؤلّفين في المهدي من أهل السنّة
3. من أشهر القائلين بصحّة أخبار المهدي أو تواترها
4. المهدي من هذه الأمة. و سقوط حديث: لا مهدي إلّا عيسي بن مريم بالنظر في سنده
بعض ما ورد في أنّ الإمام يصلّي بعيسي
5. المهدي من عترة النبيّ و أهل بيته
6. المهدي من ولد فاطمة
7. المهدي من ولد الحسين. و بطلان ما روي من أنه من ولد الحسن
8. ذكر بعض من قال بأنّ المهدي هو ابن الحسن العسكري
النظر في كلام ابن تيميّة
نسبته القول بأنّ الإمام العسكري لم يعقب إلي الطبري: كذب
مسألة طول العمر
تكذيبه بقاء الخضر، و الردّ عليه بكلمات العلماء
الكلام في حديث: «و اسم أبيه اسم أبي» بالتفصيل
اضطهاد الحكّام لأهل البيت و شيعتهم
كلام لأبي بكر الخوارزمي
كلام للسيد علي بن معصوم المدني
كلام للسيدّ حيدر الآملي
كلام لأبي جعفر الإسكافي
الأوقاف و الرواتب لأئمة أتباع المذاهب الأربعة
ذكر بعض المدارس للمذاهب الأربعة في البلاد المختلفة
ذكر المستنصرية ببغداد، و أنها كانت للمذاهب الأربعة فقط
شرح بعض أوقاف المستنصرية و رواتب طّلابها
بعض علمائهم علي دين الأمامية في الباطن
ذكر كبير الشافعيّة الذي أوصي بأن يدفن في مشهد الإمام الكاظم و أنه كان علي دين الإماميّة
إنكار ابن تيميّة وجود هذا العالم في العالم
إنكار بعض اتباع ابن تيميّة وجود الشيخ محمد مرعي الأنطاكي المعاصر
كلام ابن تيميّة
الاستلال علي أنّ الواجب هو المسح بالكتاب و السنّة كما في روايات الفريقين و وجود القول بالمسح بين أهل السنّة، و بطلان دعوي اختصاصه بالشيعة
بيان دلالة الكتاب علي المسح
تصريح جماعة من الفقهاء و المفسرين بدلالة الآية علي المسح بكلتا القراءتين
محاولات لصرف دلالة الآية علي المسح و الردّ عليها
كلام الزمخشري و الردّ عليه
بيان دلالة السنّة علي المسح
ذكر عدّة من النصوص المعتبرة
خبر عبّاد بن تميم
خبر رفاعة بن رافع
خبر ابن عباس مع الربيع
خبر أنس بن مالك مع الحجّاج
خبر عثمان بن عفان
خبر عبدالله بن زيد المازني
خبر عبد خير عن علي عليه السلام
خبر عن أنس بن مالك
خبر أبي مالك الأشعري
الإضطراب و التلاعب بالأحاديث
عمدة الدليل من السنّة علي الغسل: حديث الأعقاب. و النظر فيه سندا و دلالة
دلالته علي المسح لا الغسل باعتراف غير واحد من العلماء
اللّجوء إلي الإحتياط، و الردّ عليه
المسح علي العمامة
رأي ابن جرير الطبري في المسألة
المسح علي الخفّين
تحريم المتعتين
في أنّ عمر هو الذي حرّمهما
الكلام في متعة الحج
كلام ابن تيمية و النظر فيه
إنكار جماعة من الصّحابة علي عمر، كعمران بن حصين
و كأمير المؤمنين عليه السلام
و كابن عباس و سعد و أبي موسي و جابر
و كابن عمر
الردّ علي بقية كلام ابن تيميّة
الكلام في متعة النساء
كلام ابن تيميّة
توضيح المطلب و الردّ علي ابن تيمية في فصول
الفصل الأوّل ـ في حقيقة نكاح المتعة
الفصل الثاني ـ في دلالة الكتاب علي نكاح المتعة
الفصل الثالث ـ في دلالة السنّة علي نكاح المتعة
الفصل الرابع ـ في نهي عمر عن نكاح المتعة
قول علي و جماعة من الأصحاب بحليّة نكاح المتعة
الفصل الخامس ـ في التحقيق عمّا نسب إلي الإمام عليه السلام أنه قال لابن عباس: إنك رجل تائه، إن رسول الله حرّم المتعة يوم خيبر
أولا: بالنظر إلي الأدلّة المتقدمة
ثانيا: بالنظر إلي متنه
تصريح أئمة الحديث و السّيرة بعدم التحريم في خيبر
سقوط كلّ حديث يشتمل علي تحريم المتعة في خيبر
ذكر بعض الأحاديث المعارضة
و ثالثا: بالنظر إلي سنده
مداره علي الزهري
الفصل السادس ـ في اضطرابهم في الدفاع عن عمر
قول بعضهم بوجوب متابعة عمر
قول بعضهم بالنسخ و أنه لم يبلغ المجوّزين
مسألة فدك
كلام العلّامة الحلّي
كلام ابن تيميّة، و فيه
1. الإنكار و التكذيب لقول الزهراء لأبي بكر: أترث أباك ... و أنّ أبابكر إلتجأ إلي حديث انفرد به، أنّها طالبت بفدك نحلة و شهد لها الأمير و أمّ أيمن، و أنّ حديث: علي مع الحق، و حديث ام أيمن من أهل الجنة ... و حديث: إنّ الله يغضب لغضب فاطمة ... كذب
2. الافتراء و الكذب، كخبر خطبة الإمام ابنة أبي جهل
3 و 4. التشكيك بامور ثابتة و التكرار لامور سابقة
الجواب التفصيلي عن كلام ابن تيميّة
قول الزهراء لأبي بكر: أترث أباك و لا أرث أبي؟
حديث: إنا معاشر الأنبيا لانورث، رواية انفرد بها أبوبكر بإقرار المحدثين و الاصوليين و المتكلّمين
بل إنه موضوع كما اعترف الحافظ ابن خراش
و لقد كان أبوبكر هو الغريم للزهراء
كان أبوبكر متّهما عند علي و العباس
تحريف البخاري للحديث في ذلك
ادّعاء الزهراء أن النبي و هبها فدكا
حضورها عند أبي بكر و مطالبتها و إقامة الشهادة
الحديث بشأن ام أيمن برواية ابن سعد
حديث: علي مع الحق ... برواية الترمذي و الحاكم و أبي يعلي و البزّار و الطبراني و الخطيب و ابن عساكر و غيرهم، عن عدّة من مشاهير الصحابة
في أنّ الزهراء غضبت علي أبي بكر و حلفت ألّا تكلّمه
حديث: إن الله يغضب لغضبك ... برواية الإمام علي بن موسي الرضا، و ابن أبي عاصم و أبي يعلي و الطبراني و الحاكم و أبي نعيم و ابن حجر و جماعة غيرهم
حديث: فاطمة بضعة مني ... برواية البخاري و مسلم و الترمذي و أبي داود و أحمد و الحاكم ... و غيرهم
حكم أبي بكر و عمر في بغلة النبي و سيفه و عمامته. برواية أحمد و أبي يعلي الفرّاء و ابن كثير و غيرهم
إنها أوصت أن تدفن ليلا و لا يصلّي عليها أحد منهم. برواية البخاري و مسلم و ابن سعد و الطحاوي و الطبري و الحاكم ... و غيرهم
خطبة علي ابنة أبي جهل خبر مفتعل:
الكلام علي سنده بالتفصيل
الكلام علي خصوص رواية مسور بن مخرمة
الكلام علي متنه بالتفصيل
الكلام علي مدلوله بالتفصيل
إعطاء أبي بكر المال لجابر بلا بيّنة
جواب ابن تيمّة و الكلام عليه
تسمية أبي بكر بالصدّيق
كلام ابن تيميّة
الردّ عليه بذكر رواة حديث: ما أظلّت الخضراء و لا أقلّت الغبراء أصدق من أبي ذر الأحاديث في أنّ عليّا هو الصدّيق
تسمية أبي بكر بالخليفة
جواب ابن تيميّة
قولهم بأنّ النبي صلّي الله عليه و آله لم يستخلف أحدا
كان أبوبكر في سرية أسامة
تكذيب ابن تيمية و الردّ عليه
تسمية عمر الفاروق
تكذيب ابن تيمية ما ورد في أنّ عليّا هو الفاروق
من رواة حديث: هذا فاروق امتي
من رواة الحديث: «ماكنّا نعرف المنافقين إلّا ببغضهم عليّا» عن عدّة من الصحابة، كأبي سعيد الخدري و عبدالله بن عمر و جابر بن عبدالله و أبي ذر
تسمية عمر بالفاروق هي من اليهود
تعظيمهم عائشة
هل عائشة أفضل من خديجة؟
إذاعة عائشة سرّ رسول الله
التحقيق في القضيّة ردّا علي ابن تيميّة
قال لها النبي: إنك تقاتلين عليّا و أنت له ظالمة
إنكار ابن تيمية و الردّ عليه
خالفت قوله تعالي (و قرن في بيوتكن)
نقل الأخبار في ذلك عن المؤرّخين
خروجها تقود الجيوش و قد كانت تأمر بقتل عثمان و تسمّيه نعثلا
كلام ابن تيمية و نقده
نقل الأخبار في تحريضها ضد عثمان
فلمّا تولّي علي خرجت تطالب بدم عثمان!
دور طلحة و الزبير في ذلك
العجب من المسلمين كيف أطاعوا عائشة علي حرب أميرالمؤمنين و لم ينصر أحد منهم بضعة النّبي لما طالبت بحقّها من أبي بكر
تسميتهم عائشة فقط بأمّ المؤمنين
إنكار ابن تيمية ذلك و الردّ عليه
تسميتهم معاوية بـ «خال المؤمنين»
لعن النّبي معاوية
و أنه من الطلقاء
أمر رسول الله بقتله
قوله صلي الله عليه و آله: «إذا رأيتم معاوية علي منبري فاقتلوه» أخرجه ابن حبان و صحّحه الذهبي. و لاعبرة بكلام ابن الجوزي فيه
كان من المؤلّفة قلوبهم
في أنه حارب الإمام الحق
دفاع ابن تيمية عن معاوية
تسميتهم معاوية بـ «كاتب الوحي»
الأصل في هذه التسمية حديث أخرجه مسلم و قد حكم كبار الحفاظ ببطلانه
في كيفيّة تظاهره بالإسلام و ذلك قبل موت النّبي بخمسة أشهر
ادّعي بنوّته أربعة نفر
ذكر ارتداد ابن أبي سرح و قد كان من كتّاب الوحي
حديث: «يطلع عليكم رجل يموت علي غير سنّتي» فطلع معاوية. موجود في منشور المعتضد العباسي. رواه الطبري في تاريخه، و له أسانيد معتبرة
حديث: لعن الله القائد و المقود
محاربته أمير المؤمنين
لعنة أميرالمؤمنين علي المنابر
تلاعب القوم بلفظ حديث مسلم
في أنه سمّ الحسن السبط عليه السلام
إنكار ابن تيميّة ذلك و الردّ عليه
في قتل الحسين السبط عليه السلام
قول ابن تيميّة: «إن يزيد لم يأمر بقتل الحسين» و الردّ عليه بذكر كتابه إلي الوليد الوالي علي المدينة و واليه علي الكوفة في رواية غير واحد من الحفّاظ
تاب ابن عباس إلي يزيد
خطبة معاوية بن يزيد
التنبيه علي اختلاف النقل لكتابي يزيد
سرور يزيد بقتل مسلم بن عقيل و هاني بن عروة
سروره بقتل الحسين عليه السلام و جلوسه للتهنئة
تكلّم علماء أهل السنّة في يزيد و الحكم بكفره
الإشارة إلي أبي سفيان و هند
تسميتهم خالد بن الوليد بـ «سيف الله»
كلام ابن تيمية و الردّ عليه
السّبب في هذه التسمية التي علي هو الأحقّ بها
نقد الحديث في أنّ النبيّ هو الذي سمّاه بذلك
«عليّ سيف الله» حديث رواه الفريقان
«عليّ سهم الله» حديث رواه الفريقان
خالد بن الوليد قبل التظاهر بالإسلام
خالد بن الوليد بعد التظاهر بالإسلام
في غارة خالد علي بني جذيمة
بعث إليهم داعيا لا مقاتلا
كان القوم مسلمين
السّبب الأصلي للغارة
اعتذار القوم لخالد!
و رسول الله تبرّأ مما فعل خالد و أرسل عليّا إلي بني جذيمة لاسترضائهم
ما فعله خالد بأهل اليمامة و هم مسلمون
قتل خالد مالك بن نويرة و تعريسه بأمرأته في نفس الليلة
في قول النبي لأهل بيته: «أنا حرب لمن حاربكم» و تكذيب ابن تيمية و الردّ عليه برواية أحمد و الترمذي و ابن ماجة و الطبراني و الحاكم و غيرهم
في أنّ حروب أمير المؤمنين كانت بأمر رسول الله، و تكذيب ابن تيميّة، و الردّ عليه برواية البزار و الطبراني و أبي يعلي و الحاكم و ابن عساكر و الخطيب و غيرهم
بين معاوية و إبليس
اعتقاد بعضهم إمامة يزيد مع منكراته
الردّ‌ علي كلام ابن تيميّة
من القائلين بإمامة يزيد: أبوبكر ابن العربي المالكي و ابن خلدون
دفاع ابن تيميّة عن يزيد
قول بعضهم بكفره و لعنه
الكلام علي استحباب الحزن و البكاء علي الحسين و إنشاء المراثي له عليه السلام، ردّا علي ابن تيميّة
في أنّ القوم رضّوا صدره الشريف و سبوا نسائه
في حمل رأسه الشريف إلي يزيد
ممّا حدث في العالم بعد استشهاد الإمام عليه السلام
الوصيّة بالحسنين
توقف بعضهم في لعن يزيد
حديث ابن عباس في عذاب قاتل الحسين
حكاية السدّي
كلام أحمد بن حنبل في يزيد
واقعة الحرّة
ضرب الكعبة بالمنجنيق
من الأحاديث في عذاب قاتل الحسين
الوجه السادس
فضائل أمير المؤمنين لا تحصي و قد رواها المخالف و الموافق
كلام ابن تيمية و الردّ عليه
آية التطهير و حديث الكساء
و جواب ابن تيمية ‌عن حديث الكساء
في «أهل البيت» شخص النبي «صلي الله عليه و آله»
في «أهل البيت» الزهراء و هي أفضل من الشيخين بإقرار علمائهم
في «أهل البيت» علي و الحسنان
المراد من الآية (و السّابقون و السّابقون)
ترجمة الحسين الأشقر
لم يكن أبوبكر من السابقين الأوّلين
في معني آية التطهير و دفع الشبهات
آية النجوي و فضيلة أميرالمؤمنين
لم يعمل بالآية غير أميرالمؤمنين، في رواية الفريقين
هذه القضية من خصائص أمير المؤمنين
في هذه القضية تنقيص لسائر الصحابة
قوله تعالي (أجعلتم سقاية الحاج ...)
كلام ابن تيمية و الردّ عليه
حديث الوصاية
كلام ابن تيميّة و الردّ عليه
كلام ابن الجوزي و الردّ عليه
صعود علي علي منكب رسول الله لكسر الأصنام
كلام ابن تيميّة و الردّ عليه
قوله «ص» لفاطمة: ألا ترضين أنّي زوّجتك
لم يتكلّم ان تيميّة علي هذا الاستدلال
حديث: الصدّيقون ثلاثة
تكذيب ابن تيمية، و سيأتي الجواب عنه
حديث: أنت منّي و أنا منك
إقرار ابن تيمية بصحّته
حديث الفضائل العشر
إقرار ابن تيميّة و الردّ عليه
أحاديث رواها الخوارزمي
تكلّم ابن تيمية في الخوارزمي و الردّ‌ عليه
الحديث الأوّل: لو أنّ عبدا عبدالله
الحديث الثاني: قال رجل لسلمان، ما أشدّ حبّك لعلي؟
الحديث الثالث:خلق الله من نور وجه علي
الحديث الرابع: عن ابن عمر، من أحب عليّا
الحديث الخامس: عن ابن مسعود
الحديث السادس: لا يزول قدم عبد
الحديث السابع: بأيّ لغة خاطبك ربّك؟
الحديث الثامن: لو أنّ الرياض أقلام
الحديث التاسع: إنّ الله جعل لعلي فضائل
ترجمة أبي العلاء العطّار
الحديث العاشر: لمبارزة علي
الحديث الحادي عشر: حديث سعد في مجلس معاوية
الحديث الثاني عشر: المناشدة في الشوري
أحاديث رواها أبو عمر الزاهد
التعريف به
الحديث الأول: عن ابن عباس: لعلي أربع خصال
الحديث الثاني: حديث المعراج
الحديث الثالث: أنا الفتي
الحديث الرابع: عن أبي ذر
أحاديث رواها صاحب الفردوس
التعريف به و بكتابه
الحديث الأول: حبّ علي حسنة لا تضرّ معها سيّئة
الحديث الثاني: حبّ‌ آل محمد خير من عبادة سنة
الحديث الثالث: عن أنس: كنت جالسا عند النبي
الحديث الرابع: لو اجتمع الناس علي حبّ علي
أحاديث رواها الكنجي
التعريف به
الحديث الأول: عن أبي برزة
الحديثان الثاني و الثالث
المطاعن في الجماعة
ما رووه عن أبي بكر
المورد الأول: قوله: ما أنا بخيركم
من نصوص الخبر في الكتب المعتمدة
اختلافهم في توجيه الكلام
المورد الثاني: قوله: أقيلوني
اختلافهم في توجيه الكلام
الوجه الأول
الوجه الثاني
الوجوه: الثالث و الرابع و الخامس
المورد الثالث: قول عمر: كانت بيعة أبي بكر فلتة
اختلافهم في توجيه الكلام بعد سقوط المناقشه في سنده
1. جهة المتن و الدلالة
كيف كانت بيعة أبي بكر؟
المورد الرابع: قال أبوبكر عند موته: ليتني كنت سألت رسول الله
كلام ابن تيمية و غيره في الجواب
نقل الخبر بتمامه عن الطبري
المطالب المهمة في الخبر
و من رواته أيضا
المورد الخامس: قال عن احتضاره: ليت امي لم تلدني
كلام ابن تيميّة
الردّ عليه
المورد السادس: قال: ليتني في ظلّة بني ساعدة ضربت يدي
كلام ابن تيميّة و الرد عليه
المورد السابع: قال رسول الله: أنفذوا جيش أسامة، لعن الله المتخلّف
كلماتهم في الدفاع عن أبي بكر
الردّ علي كلماتهم المتناقضة
المورد الثامن: إن أبابكر لم يولّه رسول الله عملا ... و لمّا أنفذه بسورة براءة ردّه
نصوص عدّة من الأحاديث
كلام القاضي عبدالجبار و ابن تيميّة و شارح المواقف وابن روز بهان
التحقيق في قضيّة إبلاغ سورة البراءة
المورد التاسع: قطع يسار السارق
الكلمات في الدفاع عن أبي بكر
الردّ علي الكلمات و التحقيق في القضيّة
المورد العاشر: إحراق الفجاءة السلمي بالنار
كلماتهم في توجيه ذلك
الردّ علي كلام ابن تيمية و غيره
المورد الحادي عشر: جهله بالأحكام الشرعية كحكم الكلالة
دفاع القوم
المورد الثاني عشر: قضاؤه في الجدّ سبعين قضيّة
و علي عليه السلام يقول: سلوني قبل أن تفقدوني
و النبي صلّي الله عليه و آله يقول: من أراد أن ينظر إلي آدم في علمه و إلي نوح في فهمه ... فلينظر إلي علي بن أبي طالب
و عن ثعلب: لانعلم أحدا قال بعد نبيّه: سلوني ... إلّا عليّا
المورد الثالث عشر: أهمل حدود الله
المورد الخامس عشر: تسمّي خليفة رسول الله
كلام ابن تيمية و غيره و الردّ علي ذلك
ما رووه عن عمر بن الخطّاب
المورد الأول: ما قاله عند احتضاره، و علي عليه السلام يقول: متي ألقاها
المورد الثاني: قضية الدواة و القرطاس و قول النبي: اخرجوا عني
ذكر نصوص الخبر
نسبة الهجر إلي النّبي
وجوه التصرف في الخبر دفاعا عن قائل ذلك
و في القضية مطاعن عديدة
محاولات الدفاع
النظر في الكلمات
المورد الثالث: إنكار موت النبيّ، و ذكر بعد النصوص
سكوت ابن تيميّة و أجوبة الآخرين و الرد عليها
المورد الرابع: إنه خرق كتاب أبي بكر في فدك
المورد الخامس: عطّل حدّ الله فلم يحد المغيرة
تفصيل القضيّة كما في المصادر كوفيات الأعيان و الثقاب لابن حبّان
حسان بن ثابت يهجو المغيرة بن شعبة
وجوه الدفاع من القاضي المعتزلي و غيره، و الجواب
المورد السادس: إعطاء أزواج النبيّ أكثر ممّا ينبغي
كلام القاضي المعتزلي و جوابه
كلام ابن تيمية و ردّه
المورد السابع: تغيير حكم المتعتين
المورد الثامن: كان قليل المعرفة بالأحكام
1. أمره برجم المرأة الحامل
كلام الفخر الرازي
كلام القاضي المعتزلي و ابن تيمية و آخرين
2. أمره برجم مجنونة
من رواة الخبر: البخاري و أحمد و الحاكم و
محاولات الدفاع وردّها
3. منعه المغالاة في المهر
ذكره المفسرون بتفسير الآية 20 من سورة‌ النساء
و رواه المحدّثون و لم ينكره المتكلّمون
محاولات الدفاع من القاضي المعتزلي و غيره
4. شرب قدامة الخمر و جهل عمر بالحكم
الخبر كما ذكر المفسّرون و المحدّثون
5. جهله في حكم إجهاض المرأة خوفا منه
دفاع ابن تيمية ورده
6. تنازع المرأتين في الطفل و جهله بالحكم، و كلام أميرالمؤمنين
تكذيب ابن تيمية و الردّ عليه
7. أمره برجم امرأة ولدت لستة أشهر، و كلام أميرالمؤمنين
جواب ابن تيمية و الرد عليه
المورد التاسع: إضطرابه في الأحكام
الأخبار في قضائه في الجد
المورد العاشر: كان يفضّل في العطاء والله أوجب التسوية
المورد الحادي عشر: قال بالرأي و الحدس و الظن
المورد الثاني عشر: جعل الأمر شوري من بعده
المقام الأول: هل تثبت الإمامة بالشوري؟
المقام الثاني: لماذا جعلها شوري و لم يقبل بها هو لا غيره؟
المقام الثالث: كيف كانت الشوري؟
كلمات المتكلمين كالقاضي المعتزلي و التفتازاني و غيرهما
كلام ابن تيمية
الأيرادات علي وقائع الشوري
ما رووه عن عثمان
المورد الأول: تولية من لا يصلح للولاية
1. الوليد بن عقبة
دفاع التفتازاني و ابن تيمية، و الجواب
2. سعيد بن العاص
تفصيل القضية عن تاريخ دمشق
3. عبدالله بن أبي سرح
أخباره عن تاريخ الطبري و تاريخ دمشق و سير أعلام النبلاء و غيرها
دفاع ابن تيمية بتكذيب الأخبار
4. معاوية بن أبي سفيان
5. عبدالله بن عامر
بعض قضاياه
6. مروان بن الحكم
المورد الثاني: كان يؤثر أهله بالأموال
جواب القاضي المعتزلي و الرد عليه
جواب ابن تيمية و الرد عليه
المورد الثالث: كان ابن مسعود يطعن عليه و يكفّره
من فضائل ابن مسعود
ما لا قاه ابن مسعود من عمر
ما لا قاه ابن مسعود من عثمان
تكذيب ابن تيمية و ابن روزبهان
المورد الرابع: ضربه عمّار بن ياسر
كلام ابن قتيبة و المسعودي و ابن عبدربّه و غيرهم
أحاديث في فضل عمّار
محاولة الدفاع عن عثمان
المورد الخامس: إيواؤه الحكم طريد رسول الله
كلام القاضي المعتزلي و جوابه
شرح القضية كما في المصادر مثل الاستيعاب و اسد الغابة و السيرة الحلبيّة
دفاع ابن تيمية
الردّ عليه
المورد السادس: نفي أبي ذر إلي الربذة
حديث من فضائله
شرح القضيّة برواية البلاذري
1. السبب الأصلي للنفي
2. نفيه أوّلا إلي الشام
3. من أخباره في الشام
4. طلب معاوية من عثمان إرجاعه إلي المدينة
5. كتاب عثمان إلي معاوية بحمله إليه
6. دخوله علي عثمان و ما دار بينهما من الكلام و نفيه إلي الربذة
7. موقف أمير المؤمنين
8. كلام الإمام عليه السلام
9. إخبار النبي أباذر بما سيلاقيه
10. صبر أبي ذر بأمر من النبي
وجوه الدفاع عن عثمان
كلام ابن تيمية و الردّ عليه
المورد السابع: قضية عبيدالله بن عمر و تضييع عثمان الحدّ
1. كان الهرمزان من المسلمين
2. إجماع الصحابة علي وجوب أن يقاد عبيدالله بقتل الهرمزان
3. إصرار أمير المؤمنين علي القصاص منه و هروب عبيدالله
كلام ابن تيمية و الرد عليه
المورد الثامن: أراد تعطيل حدّ الشرب في الوليد
الوليد فاسق بنصّ القرآن
شربه الخمر و صلاته في حال السكر
المورد التاسع: زيادته في الأذان
الخبر في ذلك و تصريحهم بكونه بدعة
إضطرابهم في الجواب
الإشارة إلي ما روي عن النّبي أنه قال: عليكم بسنّتي و سنة الخلفاء الراشدين
الفصل الثالث في الأدلّة علي إمامة أمير المؤمنين بعد رسول الله
المنهج الأوّل ـ في الأدلّة العقليّة
الدليل الأول: إن الإمام يجب أن يكون معصوما
العصمة لغة و اصطلاحا
قول أهل السنّة بجواز المعاصي علي الرسل
بل جوّزوا عليهم الكفر
بعض أحاديثهم في عدم عصمة الأنبياء، كحديث أنّ النبي كان يأكل قبل النبؤة مما ذبح علي الأنصاب. و كحديث الغرانيق و غير هما
اعتقاد الإمامية في الانبياء أنهم معصومون قبل النبوة و بعدها، من الصغائر و الكبائر، عمدا و سهوا
من أهل السنّة من يوافق الامامية في الاعتقاد بالعصمة
نصب الإمام واجب عند الكل، و لا يحصل الغرض إلّا إذا كان معصوما
كلام ابن تيمية و الردّ عليه
و المشايخ لم يكونوا معصومين بالإجماع و علي معصوم فهو الإمام
كلام ابن تيمية و الرد عليه
من الأدلّة علي عصمة الأمير
بعض الصحابة القائلين بأفضلية الأمير من الثلاثة
الدليل الثاني: إن الإمام يجب أن يكون منصوصا عليه
المشهور بين أهل السنّة أن إمامة أبي كانت بالاختيار و لا نصّ عليه. و بطلان القول بثبوت الإمامة بالإختيار
الدليل الثالث: إن الإمام يجب أن يكون حافظا للشرع
كلام ابن تيمية و الردّ عليه
غير علي عليه السلام لم يكن كذلك بالإجماع
الدليل الرابع: إن الله قادر علي نصب إمام معصوم فيجب نصبه
كلام ابن تيمية و الرد عليه
غير علي عليه السلام لم يكن كذلك إجماعا
الدليل الخامس: إن الامام يجب أن يكون أفضل من رعيّته
كلام ابن تيمية و الرد عليه
كلام الباقلّاني في أفضليّة أبي بكر
كلام شارح العقيدة الطحاوية
كلام شارح المقاصد
كلام صاحب المواقف
تحقيق الكلام في المقام
في حديث: هذان سيدا كهول أهل الجنّة
في حديث: خير امّتي أبوبكر ثم عمر
في حديث: لا ينبغي لقوم فيهم أبوبكر أن يتقدم عليه غيره
في حديث: لو كنت متّخدا خليلا
في حديث: و أين مثل أبي بكر
في حديث أبي الدرداء
في حديث عمرو بن العاص
في حديث: لو كان بعدي نبي لكان عمر
في حديث: هذان السمع و البصر
في حديث محمّد بن الحنفيّة عن علي
في حديث: عثمان أخي
المنهج الثاني ـ في الأدلّة المأخوذة من القرآن
الأوّل ـ آية الولاية
كلام ابن تيمية‌ بطوله
الردّ عليه
الفصل الأول: في رواة خبر نزول الآية في علي
من رواته من الصحابة و التابعين
أشهر مشاهير رواته من العلماء
من نصوصه في الكتب المعتبرة
من أسانيده المعتبرة
فوائد مهمّة
1. استنباط الحكم الشرعي من القضيّة
2. رأي الإمام الباقر في نزول الآية
3. الخبر في شعر حسّان بن ثابت
4. قول النبي: من كنت مولاه فعلي مولاه
5. دعاء النبي بعد القضيّة
6. إن الخاتم كان عقيقا يمانيّا أحمر
الفصل الثاني: في دلالة الآية علي الامامة
كلام الشريف المرتضي
كلام شيخ الطائفة
كلام النصير الطوسي و العلّامة الحلّي
وجه الدلالة
الفصل الثالث: في دفع شبهات المخالفين
كلام القاضي المعتزلي
كلام التفتازاني
كلام الآلوسي منتحلا كلام عبدالعزيز الدهلوي
كلام ابن تيمية
كلام ابن روزبهان
كلام الدهلوي
النظر في الكلمات و دفع ما فيها من الشبهات
1. لا إجماع علي نزول الآية في علي و تصدّقه
2. القول بنزولها في علي للثعلبي فقط
3. المراد من الولاية فيها هو النصرة
4. مجي الآية بصيغة الجمع
5. الولاية بمعني الأوليّة بالتصرّف غير مرادة في ز من الخطاب
6. التصدّق في أثناء الصلاة ينافي الصلاة
الثاني ـ آية التبليغ و الآية : (سأل سائل)
كلام ابن تيمية
الردّ عليه
من رواة نزول آية

شرح منهاج الكرامه والردّ علي منهاج ابن تيميّه 3 مجلد

  • نویسنده : حسيني ميلاني سيد علي
  • سال چاپ : 1386
  • قطع کتاب : وزیری
  • چاپخانه وفا
  • تیراژ 1000 نسخه
  • شابک 978-964-2501-88-5
  • زبان کتاب : عربی
کتاب برای فروش فعلا موجود نیست