مدیر مسئول
سيد علي اصغر حسيني ميلاني
آدرس
خيابان صفائيه كوچه بيگدلي ـ كوچه شيرين ـ كوچه 1 پلاك 75
فهرست

كلمة المركز
كلمة لجنة النقد و التحقيق
مقدّمة الطبعة الأولي
تفسير سورة‌ الجمعة
حول النزول و ما تحتوي السورة
رواية في تفسير بسم الله الرحمن الرحيم
معني التّسبيح و تسبيح المخلوقات و الموجودات كلّها تكوينا
في مجيّ مادّة التّسبيح بصيغ مختلفة في أوائل سور القرآن و غيرها
تحقيق في لفظ الجلالة و أنّه علم للذات المستجمعة لجميع الصفات الكماليّة و الجماليّة
تكملة في التسبيح
كلام في صفاته تعالي
في معني الملك، و نقل الأقوال فيه
في معني القدّوس
في معني العزيز
في معني الحكيم
في الفرق بين صفات الذات و صفات الفعل
تسمية الكلاميّين الصفات الكمالية و الجماليّة بالصفات الثبوتية و السلبية
بحث في مراتب التوحيد
روايات في سبب بعث النبي صلي الله عليه و آله و سلم
دلائل وجوب البعث: الأوّل: قاعدة اللطف
الثاني: أنّ‌ بعث الرّسل واجب و عدمه ممتنع
تحقيق علمي دقيق حول البداء عند الإمامّة
الثالث: إنّ البشر فيه استعداد للكمال
الرابع: إنّ في البشر قوي متعدّدة
في معني الأمّي
علّة البعث في الأميّين
سبب كون الرّسول صلّي الله عليه و آله و من الأميّين
ما المراد من يزكّيهم
تقديم التزكية علي تعليم الكتاب و الحكمة
الكتاب: القرآن، و الحكمة: ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام
الحكمة تشمل الحكمة النظرية و العمليّة
و إن كانوا من قبل لفي ضلال مبين
«و آخرين منهم» عطف علي «الأميين»
معني: لمّا يلحقوا بهم
الرواية في عدم لحوق الآخرين من الصّحابة في الفضيلة بل تعيّن المصداق و هو سلمان رحمه الله
كتاب رسول الله صلّي الله عليه و آله و في حقّ سلمان رحمه الله
البلاغة في قوله تعالي: «و هو العزيز الحكيم»
ذلك فضل الله
مثل الذين حمّلوا التورات
الربط بين هذه الآية و الآية المتقدّمة
سبب قوله تعالي «حمّلوا» دون حملوا
وجه اختصاص المثل باليهود
علّة العطف بثمّ
وجه تمثيل اليهود بالحمار
وجه التعبير بقوله تعالي «بئس مثل القوم الذين كذّبوا»
معني التكذيب و أقسامه و موارده
سبب قوله تعالي «الظالمين» دون الضّالين
إلفات نظر في قوله تعالي: مثل الذين حمّلوا
قوله: «قل يا أيّها الذين هادوا» خطاب للنبيّ صلّي الله عليه و آله
بيان تشبيه هذه الآية بآية المباهلة
وجه تسمية اليهود يهودا
علة قوله «إن زعمتم» دون إن كنتم
سبب قوله «إن زعمتم» دون إن أيقنتم و إن علمتم
معني التمنّي و الأقوال فيه
ما هو الأمر بالتمنّي؟
هل يمكن الأمر بالتمنّي أم لا؟
هل يمكن التمني أي طلبه أم لا؟
سبب قوله تعالي «فتمنّوا الموت إن كنتم صادقين»
دلائل أنّ اليهود لو تمنّوا الموت لكان دليلا علي محبّتهم لله
بيان القياس
و لا يتمنّونه أبدا بما قدّمت أيديهم و الله عليم بالظّالمين
هل ينبغي الفرار من الموت أم لا؟ و ما معني الفرار
سبب أدخال الفاء في قوله: فإنّه
معني الشّرط و الجزاء مع أنّ الموت ملاقيهم علي أي حال
سبب الإتيان بلفظة «ثمّ» الظّاهرة في التّراخي
قوله «تردّون» الدّال علي المجيء من طرفيه، دون تأتون
اختصاص الوصف بعالم الغيب و الشّهادة
سبب قوله: «ينبّؤكم» دون يجزيكم
اختتام الآية بالحديث المرويّ عن الصّادق عليه السّلام
يا أيّها الذين آمنوا إذا نودي للصّلاة من يوم الجمعة
وجه الربط بينها و بين الآية السّابقة
وجه الخطاب بنحو القضيّة الشرطيّة الحقيقيّة
وجه الخطاب بالمؤمنين و لم يقل يا أيّها الناس
سبب قوله «إذا» و ما يستفاد منه
يستفاد من التعليق عدم لزوم تحصيل النداء
بحث في حكم الحضور لصلاة الجمعة في عصر الغيبة
وجه الإتيان بلفظ المجهول «نودي» و لم أتي بلفظ النداء دون الأذان؟
بلال كان من السّابقين في الإسلام و هو أوّل من أذن في الإسلام
سبب إدخال من في قوله: من يوم الجمعة
معني الجمعة و سبب وضعها و اللغات فيها
سبب قوله «فاسعوا» دون فامضوا أو أسرعوا
وجه قوله إلي «ذكر الله» دون إليها
بحث أصوليّ في أنّ صيغة الأمر تدلّ علي الفور أو التراخي
إن النقطة المركزيّة: ذكر الله
استدلال بعض محرّمي صلاة الجمعة في زمان الغيبة
سبب التصريح بقوله «و ذروا البيع»
سبب إختصاص البيع بالذكر
معني «ذلكم خير لكم» و وجه الخيرية
سبب الإتيان بلفظ الشرط: إن كنتم تعلمون
وجه قوله تعالي «إن كنتم تعلمون» دون تفقهون
التعبير بـ «قضيت» لفائدتين
للقضاء معان ثلاثة
وجه قوله «فانتشروا» و ما يتعلّق به
وجه قوله «في الأرض» و ما أريد التصريح به
ما يستفاد من قوله: «و ابتغوا من فضل الله»
وجه الإتيان بلفظة «فضل»
سبب الأمر بالذكر
وجه قوله: «كثيرا»
معني لعلّ و ما يستفاد منه
بيان ما يمكن أن يستفاد من الآية ممّا يتعلّق بصلاة الجمعة و شروطها
وجه الرّبط بين «و إذا رأوا ... » و الآية السابقة
سبب نزول: «و إذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا ...»
سبب قوله رأوا
وجه الإتيان بكلمة لهوا
معني «انفضّوا» و وجه التعبير به
وجه قوله «إليها» دون إليهما
سبب تقدّم اللّهو علي التّجارة في الثاني و تأخره في الأول
وجه تكرار «من»
وجه قوله: «و الله خير الرّازقين»
تفسير سورة التّغابن
حول النزول و ضوابط المدنيّ و مميّزاته الموضوعيّة
كلام حول البسملة و أنّها في جميع السّور متعلّقة بكلمة أبدأ
كلام حول يسبّح
اللّام في الله للإختصاص
احتمالات ثلاث في قوله تعالي «له الملك و له الحمد»
إفادة الحصر من قوله تعالي: «هو الذي خلقكم ...»
و الله بما تعملون بصير
صفات الله تعالي علي ضربين: صفات الذات و صفات الأفعال
خلق السّماوات و الأرض إشارة إلي المبدأ، و إليه المصير قرينة للمعاد
يستفاد من قوله تعالي: «يعلم ما في السّماوات»، أنّ المعلومات علي ثلاثة أقسام
بقوله: «هو الذي خلقكم» شرع في التوحيد
الإلتفات من الجملة الفعليّة إلي الإسمية في قوله تعالي: «و الله عليم ذات الصدور»
الإتيان بالإسم الظاهر في قوله تعالي: «و الله عليم»
النكتة في التعبير بالصّفة المشبهة حيث قال «عليم» دون عالم
بقوله: «ألم يأتكم» في مقام التوبيخ و التعريض
دفع دخل مقدّر عن قوله تعالي: «فذاقوا و بال أمرهم»
يستفاد علّة الوبال و العذاب من قوله تعالي: ذلك بأنّه كانت تأتيهم رسلهم
معني الإستغناء في قوله تعالي: «و استغني الله»
زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا ... و الله بما تعملون خبير
حلف الرّسول صلّي الله عليه و آله بربّه علي وقوع البعث ردّا علي زعم الذين كفروا ذلك علي الله يسير
فآمنوا بالله و رسوله و النّور الذي أنزلنا
ما معني النور؟
بيان وجه ربط آية يوم يجمعكم مع الآية السّابقة
تغيير السيّاق بين الآيتين
تحقيق علميّ و روائي في وجه التسمية بـ «يوم التغابن»
ما أصاب من مصيبة ... فليتوكّل المؤمنون
ربط هذه الآية بما قبلها
الإذن التكويني و الإذن التشريعي
قوله: «و من يؤمن بالله يهد قلبه» بمنزلة الأمر
والله بكلّ شيء عليم
قوله: «و أطيعوا الله و أطيعوا الرسول» بمثابة الأمر بالإيمان
فإن تولّيتم فإنّما علي رسولنا البلاغ المبين
«لا إله إلّا هو» الألوهيّة منحصرة في الله
التوكّل و تفويض الأمور إلي الله وحده
يا ايّها الذين آمنوا إنّ من أزواجكم ... العزيز الحكيم
بعض الأزواج و الأولاد عدوّ‌ للإنسان فهذا من المصائب
لماذا جيء بالألفاظ الثلاثة: العفو و الصّفح و الغفران
وجه ربط الآية «إنّما أموالكم و أولادكم فتنة» بما قبلها
فاتّقوا الله ما استعطعتم
جهات عديدة في قوله تعالي: «إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ...»
خلاصة ما حوته السّورة

سلسله النقد و التحقيق 3 ـ تفسير سورتي الجمعه و التغابن

  • نویسنده : آيت الله سيد محمد هادي ميلاني
  • سال چاپ : 1388
  • قطع کتاب : رقعی
  • چاپخانه وفا
  • تیراژ 1000 نسخه
  • شابک 978-600-5348-17-0
  • زبان کتاب : عربی
کتاب برای فروش فعلا موجود نیست